آخر فصلٍ لتشيكوف
"تشيكوفُ" يزأرُ في عرينِ قصائدي
كي يُخرجَ الآلام والأوجاعا
يبكي على "بستانِ كرْزٍ" بائدٍ
هوتِ الفؤوسُ بجذعِهِ فارتاعا
ويطيرُ "نورسُهُ" الجريحُ بخاطري
لِيُمزّقَ الأوهامَ والأطماعا
في "عنبرٍ" رَقْمٌ بِـ "سادِسِهِ" انطوى
ألمُ الوجودِ لِيَكسِرَ الأضلاعا
و"ثلاثُ أخواتٍ" يَلُكْنَ مُنى غدٍ
في حلمِ "مُسْكو" قد ذَوينَ تِباعا
و"الخالُ فَنْيا" في الزوايا صامتٌ
يُفني سِنيَّ العمرِ فيه صِراعا
وتمُرُّ "سيدةٌ بكَلبٍ" خلسةً
لِتُميطَ عن وجهِ الغرامِ قِناعا
و"البندقيةُ" في الجدارِ تعلّقتْ
لِتُتمَّ في الفَصلِ الأخيرِ وَداعا
يا أيها الروسيُّ، ثلجُكَ لاهبٌ
يُذكي بحبرِ دفاتري الإبداعا
ما زالَ مسرحُكَ العظيمُ عزاءَنا
يُدني لقلبِ الحائرينَ شِراعا
عروة الناسك
4