ماذا أقولُ
ماذا أقولُ.. وهل لقولي منصفُ
فـي لهــو غانيةٍ بدت تتعجرف
تدنو بمقصلة الغرور ولا تعي
إني علمت من الكثير وأعرفُ
ذنبي الكبير بأنني صدّقتها
لما بدت ليَ طفلةٌ تتفلسف
ما كنـت أعـلــم أنـهـا لّعّـابــةٌ
وبانها في صمتها تتكلف.
غدارةٌ كم تحتمي بسكوتها
وتبوحهُ للآخرينَ وتـعـزفُ
نَسـت الجمـيـل بلحظـةِ وكـأن
ما أنقذتها وانا الطبيب المسعف
ياويلها كم طمأنت قلبي الودود
وأنــا الــوفِيُّ بحبِّهـا .. المُتَلَهّفُ
أسفي على ثقتي التي أعطيتها
.ما كنت. فيها طامع. متزلف
وحدي أخيّط في الظلام قصائدي
والعين من وجع التجاهل تذرف
كم تهت بين توددي وهي التي
تحـسـو الكلام مع سواي وتحلف
قطعت بدون جريمة او جنحة
فاذا وريدي بالقطيعة ينزف
كم مت من تلك الخيانة كم غفى
قلبي ، ونبضي بالمصيبة يرجفُ
وحـدي أنا مـن حـيـث لا أدري وبي
ألم من الاعصار هاج ويعصف
زمن المصالح والمظاهر موحش
فالصدق في زمن النفاق تخلف.
وجـعـي علـى حـبـي العظيم وليس
لـي؛غير الكريم ومن سواه سينصف
قلمي الجريح.