أودعتها روحي.
فلو كان لي روح لأرخصتها لها
وكيف وقد اودعتها الروح والقلب
غفت بين أجفاني. وفي النبض ذكرها
وبحر الاسي والبؤس أضحى بها عذبا
فيا لائمي فيها. تمهل ً فإنني.
وهبت لها عمري وناشدتها القربا
صحيح بأني من بلاد بعيدة.
ولكنها بين. الشرايين والهدبا
سيجمعني ربي. بها دون. ريبة
وهل خاب من يدعو لحاجته ربا
عبدالله السلطان.
6