غيمة
على كرسي الاعتراف
كان قلقا أن يبوح بأسمها
بالتفاصيل التي عاشها معها
اللقاء الأول
المطر وسحاب الأمل وحديث الصباح
الكلمات التي كانت تحيكها دفء
الأنفاس المظطربة وهي تقول أحبك
الرعشات الصغيرة على أطراف
الشفاه
المشاوير التي كان يسابق بها نسيمات المساء ليلتقيها
شجرة السنديان والخدوش التي كان يتركها على روحها ك ذكريات
الأرصفة
الأعمدة
السيارات
المدينة بكل تفاصيلها كانت تعيش صخب الحب الذي جمعه بغيمه
لم يكن حبهما ذنب يخشاه
لكنها السر الجميل الذي يعطي للغد معناه
للحياة لونها
ولكل تفاصيلها نكهتها
غيمة ليست أمرأة ك باقي النساء
كانت الأستثناء
لا أحد يشبهها
بكل تفاصيلها
هي حبيبته ف كيف لأمرأة أخرى أن تشبهها
هي سره وقصائدة
رسائله لها كانت تراتيل آحاد في قلب قديس مؤمن
غيمة
أعترف أخيرا
كانت في أخر لقاء لهما مرتبكة وهي تخيط له فجر جديد للقاء جديد
لا كراسي أعتراف فيه
#رواف_بن_محمد
#مجتمع
#متابعين
4