هكذا نمضي
عجبا..حينما نمتلك البصر.. ونعجز عن الرؤية..
ونغرق ذواتنا في بحور الظلمات..حينذاك نصبح أسرى أهوائنا ونخضع للشرير الذي يسكننا..هنا نقرر اللاعودة ونصرخ ولا يسمعنا احد
...نرى ولا نبصر...
...نسمع ولا ننصت...
...نفكر ولا نعي شيئا...
...نقرا ولا نفهم...
...ندعي الكثير...
...ونطمع في التغيير...
وبعضنا الآخر..اختار السفر إلى كوكب اللامبالاة..حاملا معه اللاثقة...يعيش بللا ضمير..ويتغذى على اللامسؤولية.... وهكذا قطعا سيحيى بلإانسانية...وما أكثر هذه الفئة والتي قتلت نداء عالمها الداخلي وأصبحت تخشى ملامسة الحقيقة أو إمكانية التفكير بها فقط من اجل الفكر لا أن تحياها..وجهلت أو بالأحرى تجاهلت نشوة الروح بسبب تشبتها بعربة الخيول الجامحة..التي تسوق الأعضاء الحسية.. فقط حتى يغيب العقل وينطفئ نور الفطرة..لان العقل المحدود لا يستطيع الدخول إلى تلك المملكة المجيدة الذاتية...وهنا أتذكر قول العالم الطبيعي ادينجتون"إنني اشك في أن أي منا له فكرة صغيرة عن ماذا تعني (حقيقية الوجود) لأي شيء غير ما تراه أعيننا"...فكم هم الأحياء الأموات!! وما أعظمكم أيها الأموات الأحياء
ملاحظة : هذه الاسطر كتبتها في 2013 شهر ابريل 🥰 فخورة بكل مراحل حياتي

7