عجبا..حينما نمتلك البصر.. ونعجز عن الرؤية..
ونغرق ذواتنا في بحور الظلمات..حينذاك نصبح أسرى أهوائنا ونخضع للشرير الذي يسكننا..هنا نقرر اللاعودة ونصرخ ولا يسمعنا احد
...نرى ولا نبصر...
...نسمع ولا ننصت...
...نفكر ولا نعي شيئا...
...نقرا ولا نفهم...
...ندعي الكثير...
...ونطمع في التغيير...
وبعضنا الآخر..اختار السفر إلى كوكب اللامبالاة..حاملا معه اللاثقة...يعيش بللا ضمير..ويتغذى على اللامسؤولية.... وهكذا قطعا سيحيى بلإانسانية...وما أكثر هذه الفئة والتي قتلت نداء عالمها الداخلي وأصبحت تخشى ملامسة الحقيقة أو إمكانية التفكير بها فقط من اجل الفكر لا أن تحياها..وجهلت أو بالأحرى تجاهلت نشوة الروح بسبب تشبتها بعربة الخيول الجامحة..التي تسوق الأعضاء الحسية.. فقط حتى يغيب العقل وينطفئ نور الفطرة..لان العقل المحدود لا يستطيع الدخول إلى تلك المملكة المجيدة الذاتية...وهنا أتذكر قول العالم الطبيعي ادينجتون"إنني اشك في أن أي منا له فكرة صغيرة عن ماذا تعني (حقيقية الوجود) لأي شيء غير ما تراه أعيننا"...فكم هم الأحياء الأموات!! وما أعظمكم أيها الأموات الأحياء
ملاحظة : هذه الاسطر كتبتها في 2013 شهر ابريل 🥰 فخورة بكل مراحل حياتي
في اي ساعة كتفيق بصراحة ودون لف ودوران ☕️
من سيعترف الاول 🙃
وكيف يكون صباحك يعني🤔تفطر او لا تفطر
تكون عبوس او بشووش 😳
تستوعب الواقع بسرعة او تفيق وعقلك لم يحضر للحياة بعد ام تفيق ونتا نشيط فرحان ام مصدوم ف نفسك ولي حولك احكيلنا كيف نشوف صباحاتكم يا حلوين 🤭
وفي النهاية...
أولئك الشجعان الذين ليسوا في سجن الأمان القاتل، يمضون قدماً ويبحثون عن كل الفرص للمخاطرة. فلسفة حياتهم ليست كفلسفة شركات التأمين.
فلسفة حياتهم مثل متسلق الجبال، وراكب الأمواج في المحيط، ومظلي في السماء، وليس فقط يركبون الأمواج في البحار الخارجية، بل يركبون الأمواج في بحارهم الداخلية أيضاً. وليس فقط يتسلقون جبال الألب والهيمالايا في الخارج، بل يفتحون القمم الداخلية أيضاً.
لكن تذكر شيئاً واحداً، لا تنسَ أبداً فن المجازفة... كن قادراً دائماً على المخاطرة وكلما وجدت فرصة للمجازفة لا تفوتها أبداً ولن تكون خاسراً أبداً. المجازفة هي الضمان الوحيد لأن تكون حياً حقاً.
#أوشو
لا تسألونى الحلم
قوموا من مقابركم وثوروا
احرقوا الأكفان في وجه الطغاه
كونوا حريقا .. أو دمارا
لا تجعلوا قبري ككل الناس
صوتا .. أو دموعا
مازلت أرفض ان اموت اليوم حيا
كلنا موتى..
وليس الآن للموتى حياء
ولتحفروا قبري عميقا
وادفنوني واقفا
حتى أظل أصيح بين الناس
لا تحنوا الجباه
موتوا وقوفا
لا تموتوا تحت اقدام الطغاه
//فاروق جويدة