أرقٌ وحسب
أرق الليالي ومساهرة النجوم دهراً كاملاً؛ ليس محبة أو مهنة أو تأملاً للشُهب. أما لمعة العيون قبل ضوء الفجر ليست تعبّداً أو شروداً مع أفلام الشعر والغرام، إنما براكين تفجّرت من كبد طفح بالهموم والأسرار والحزن المكتوم، بل ربّما من الخوف الذي يردع العيون والفؤاد عن غفوة مفادها كابوس بغيض وذعر يقذف الروح قبل رفع الجفون.
وأخال نفسي كالذي يمتطي جواداً ويلحق الحلم لينقذ الأسير من وهم الظلام أو عيناً تراه فيهتدي بين أضلاع الهيام.
عدنان محمد جبنة

4