حين تعلمنا الطفولة
بين براءة الطفولة واليقين بالله مسافة تختصرها دعوة صادقة من قلب نقي لم يتلوث بحسابات الدنيا.
هذا الموقف ليس مجرد لقطة عفوية عابرة، بل درس إلهي عظيم؛ وكأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يثبت عقيدة هذه الطفلة في التضرع واللجوء إليه وصدق الدعاء.
لقد أراد الله جل وعلا أن يغرس في قلبها الصغير يقيناً لا يهتز طوال حياتها بأنها حين تناديه يسمعها، وحين تحتمي ببابِهِ يجيبها.
وهي رسالة لنا نحن الكبار أيضاً، لنتعلم من هذه الفطرة النقية كيف يكون التوجه إلى الله بيقين كامل ودون أدنى شك.
سبحان من وسعت رحمته كل شيء،
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
#مجتمع #براءة_بكار #دعاء_مستجاب #يقين_بالله #قصص_مؤثرة #ترند #التضرع_إلى_الله @المتابعون
13