لا تسألي كيفَ حالي وابسطي يدَكِ
غيمًا ضعيها على جدبي ليفهمَكِ
ووشيني أزاهيرًا لعلكِ من
قصائد الأمس تقتصِّينَ لي و لكِ
لا تنظريني ليومٍ قد أجيءُ بهِ
على حصانٍ وحولي موكبٌ ملكي
ولا يغرَّنَّكِ الهمسُ الغَرورُ معي
فليس في البحر للصيادِ مِن سمَكِ
أقفرتُ من كل حرفٍ كنتُ أحسبُهُ
إذا انصرفتُ إلى التقبيلِ مبسمَكِ
#إبراهيم_باشا
3