فَأَنْتَ الْمَلَاذُ لِقَلْبِي الْحَزِينِ وَأَنْتَ الْأَمَانِي وَكُلُّ الْهِبَاتِ وَرَبِّي فَأَنْتَ بَدِيعُ الزَّمَانِ بَيَانٌ يُثِيرُ ذُهُولَ النُّحَاةِ وَهَبْ لِي حَنَانًا لِصِدْقِ الشُّعُورِ جَنَانُكَ عِنْدِي كَغَزْلِ الْبَنَاتِ