ليست كل أغنية حزينة هي التي تستدرج دموعك وتستبيح مآقيك فربما أغنية ذات لحن زاهٍ
ونغمة آسرة قادرة على أن تسحق فؤادك وتبعثر ما استقر في أعماقك
فليست النغمة وحدها ما يبكينا
بل ما تختبئ خلفها من ذكريات
وما يتوارى بين أنغامها من وجوه وملامح ولحظات قد تعزف الأغنية لحن الفرح بينما يعزف الحنين
في داخلك سيمفونية الوجع
عندما أريد أن أهرب منك
أجدني أهرب إليك
كأنك المنفى الذي ألوذ به
والوجهة التي أقصدها
كلما ضلّت بي الجهات
أهرب من مكاني
من ضجيج أفكاري
ومن شغب ظنوني
من ازدحام الأسئلة
في رأسي ومنّي ومن نفسي
ومن كل ما يمتّ إليك بصلة
حتى اسمي لأنه منك وبك