مناهل السور
مَنَاهِلُ السُّورِ
بقلمي واعدادي د.حسين موسى
بِـالْفَاتِحَةِ الِابْتِدَاءُ وَنَسْأَلُ اللَّهَ فِي الذِّكْرِ الْخُشُوعْ
وَتَبْلُغُ الْبَقَرَةُ بَيَانَ الْحَلَالِ وَنَهْيَ الْمَمْنُوعْ
وَتَلِي آلُ عِمْرَانَ بِالدِّينِ الْقَيِّمِ وَالشُّرُوعْ
ثُمَّ النِّسَاءُ بِحِفْظِ الْحُقُوقِ وَالْمَوَارِيثِ لِلْجُمُوعْ
وَبِـالْمَائِدَةِ العَهْدُ الْوَثِيقُ بِحِفْظِ مَا هُوَ مَشْرُوعْ
وَتَجْلُو الْأَنْعَامُ تَوْحِيدَ الْإِلَهِ لِخَلْقِهِ وَالشَّرُوعْ
وَتُنْذِرُ الْأَعْرَافُ بِعُقْبَى الظُّلْمِ لِلطَّاغِي الْمَفْجُوعْ
تَلِيهَا الْأَنْفَالُ تَبَثُّ الصَّبْرَ قبل يَوْمَ النزوع
وَتُعْلِنُ التَّوْبَةُ كَشْفَ النِّفَاقِ بِلَا رُجُوعْ
وَيَأْتِي يُونُسُ بِآيَاتِ الْهُدَى وَالصِّدْقِ فِي الْمَجْمُوعْ
وَبِـهُودٍ عَزْمُ الرُّسُلِ بِالصَّبْرِ صِدْقًا بِلَا جُزُوعْ
وَتَحْكِي يُوسُفُ يُسْرًا جَلِيًّا بَعْدَ الْعُسْرِ الْمَوْجُوعْ
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِ الْإِلَهِ الْحَقِّ الْمَسْمُوعْ
وَيَدْعُو إِبْرَاهِيمُ لِشُكْرِ النِّعَمِ وَالتَّمْكِينِ الْمَطْبُوعْ
وَيَحْمِي الْحِجْرُ الذِّكْرَ مِنْ كَيْدِ الْعَدُوِّ الْمَخْدُوعْ
وَيُحْصِي النَّحْلُ نِعَمًا تُشْفَى بِالْعَسَلِ الْمَوْجُوعْ
وَبِـالْإِسْرَاءِ مِعْرَاجُ النَّبِيِّ لِلْعَرْشِ الْمَرْفُوعْ
وَيُنِيرُ الْكَهْفُ لِلْفَتَى عِصْمَةً مِنْ كُلِّ جزوع
وَتُبَشِّرُ مَرْيَمُ بِالرَّحْمَةِ لِلْمُؤْمِنِ الْقنوع
وَ طَهَ لِتَسْلِيَةِ الْفُؤَادِ بِنُورٍ الله الموضوع
وَتَجْمَعُ الْأَنْبِيَاءُ نِدَاءَ التَّوْحِيدِ الْمَطْبُوعْ
وَيُنَادِي الْحَجُّ لِإِخْلَاصِ الْعِبَادَةِ فِي الْمَشْرُوعْ
وَيَفْلَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِحِفْظِ الصَّلَاةِ وَالْقَلْبِ فِي الْخُشُوعْ
وَيَصُونُ النُّورُ عَفَافَ الْبُيُوتِ مِنَ الْفِعْلِ الْمَمْنُوعْ
وَيَفْرِقُ الْفُرْقَانُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالزَّيْفِ الْمَوْجُوعْ
وَيُبَيِّنُ الشُّعَرَاءُ الْبَلَاغَةَ فِي وَجْهِ الظُّلْمِ الْمُرُوعْ
وَيَنْطِقُ النَّمْلُ بِحِكْمَةِ سُلَيْمَانَ وَالطَّيْرِ الْمَسْمُوعْ
وَتُمَكِّنُ الْقَصَصُ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ قَبْلَ الْمَدْفُوعْ
وَيَمْتَحِنُ الْعَنْكَبُوتُ صَبْرَ الْإِيمَانِ الْمَطْبُوعْ
وَتُبَشِّرُ الرُّومُ بِغَلَبَةِ الْحَقِّ وَالنَّصْرِ الْمَشْرُوعْ
وَيُؤَدِّبُ لُقْمَانُ النَّشْءَ بِحِكْمَةِ الْخُلُقِ الْمَرْبُوعْ
وَيَخْضَعُ العَبْدُ فِي السَّجْدَةِ لِلْمَوْلَى بِـالْخُشُوعْ
وَتُثَبِّتُ الْأَحْزَابُ الْقُلُوبَ فِي الْكَرْبِ الْمَجْمُوعْ
وَتَكْشِفُ سَبَأٌ زَوَالَ النَّعِيمِ عَنِ الْمَفْجُوعْ
وَيُبْدِعُ فَاطِرٌ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ فِي الْكَوْنِ الْمُبْدُوعْ
وَيَنْبِضُ يسَ بِقَلْبِ التَّدَبُّرِ لِلْبَعْثِ الْمَسْمُوعْ
وَتَصُفُّ الصَّافَاتُ صُفُوفَهَا لِرَجْمِ الْمَضْرُوعْ
وَيَصْبِرُ صَ بِحِكْمَةِ دَاوُدَ لِلنَّصْرِ الْمَرْفُوعْ
وَيُخْلِصُ الزُّمَرُ الدِّينَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْمَبْدُوعْ
وَيَدْعُو غَافِرٌ لِلتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ لِـالْمَضْرُوعْ
وَتَشْفِي فُصِّلَتْ آيَاتُ الْقُرْآنِ كُلَّ مَوْجُوعْ
وَيَقُومُ عَدْلُ الشُّورَى عَلَى الْتَّشَاوُرِ الْمَشْرُوعْ
وَيُبْطِلُ الزُّخْرُفُ التَّفَاخُرَ بِالْمَالِ الْمَدْفُوعْ
وَيُنْذِرُ الدُّخَانُ بِهَوْلِ الْعَذَابِ الْمَفْجُوعْ
وَتَجْثُو الْجَاثِيَةُ لِمِيزَانِ الْعَدْلِ الْمَسْمُوعْ
وَتُوصِي الْأَحْقَافُ بِإِحْسَانِ الْبِرِّ لِلرُّكُوعْ
وَتُشَرِّعُ مُحَمَّدٌ طَاعَةَ الرَّسُولِ الْمَطْبُوعْ
وَيُعْلِنُ الْفَتْحُ نَصْرَ الإِلَهِ الْعَظِيمِ الْمَرْفُوعْ
وَتَهْدِي الْحُجُرَاتُ لأَدَبِ النَّبِيِّ الْمَشْرُوعْ
وَيُذَكِّرُ قَ بِالْمَوْتِ وَالْبَعْثِ الْمَسْمُوعْ
وَتَكْفَلُ الذَّارِيَاتُ الرِّزْقَ لِلضَّيْفِ الْمَوْدُوعْ
وَيُقْسِمُ الطُّورُ بِآيَاتِ النَّعِيمِ الْمَرْفُوعْ
وَيَصِفُ النَّجْمُ مِعْرَاجَ النَّبِيِّ الرَّفُوعْ
وَيُنْذِرُ الْقَمَرُ بِاقْتِرَابِ السَّاعَةِ وَالْمَطْلُوعْ
وَيُحْصِي الرَّحْمَنُ نِعَمَهُ لِلْكَوْنِ الْمَبْدُوعْ
وَتَقْسِمُ الْوَاقِعَةُ الخَلَائِقَ فِي الْحَشْرِ الْمَجْمُوعْ
وَيُنِيرُ الْحَدِيدُ بِفَضْلِ الإنْفَاقِ السَّاطُوعْ
وَتَحْمِي الْمُجَادَلَةُ كَرَامَةَ العَبْدِ الضَّيُوعْ
وَيَجْلُو الْحَشْرُ عِبْرَةَ الْبَاطِلِ الْمَمْنُوعْ
وَتَمْتَحِنُ الْمُمْتَحَنَةُ أُصُولَ الْوَلَاءِ الْمَوْضُوعْ
وَيَرُصُّ الصَّفُّ صُفُوفَ الْجِهَادِ الْمَشْرُوعْ
وَتُنَادِي الْجُمُعَةُ لِلصَّلَاةِ مَعَ تَرْكِ الْمَمْنُوعْ
وَيَكْشِفُ الْمُنَافِقُونَ خِدَاعَهُمُ الْمَفْجُوعْ
وَيُبَيِّنُ التَّغَابُنُ خُسْرَانَ اليَوْمِ الْمَفْزُوعْ
وَيُنَظِّمُ الطَّلَاقُ الفِرَاقَ بِمِيزَانٍ مَرْفُوعْ
وَيُطَهِّرُ التَّحْرِيمُ الْبُيُوتَ بِالطَّاعَةِ وَالشُّرُوعْ
وَيُسَبِّحُ الْمُلْكُ بِعَظَمَةِ الْقَادِرِ الْمَسْمُوعْ
وَيَسْطُرُ الْقَلَمُ خُلُقَ النَّبِيِّ الْمَرْبُوعْ
وَتُنَادِي الْحَاقَّةُ بِأَهْوَالِ الْحَقِّ الْمَسْمُوعْ
وَيَسْأَلُ الْمَعَارِجُ العَذَابَ مَعَ الصَّبْرِ الْمَدْفُوعْ
وَيَدْعُو نُوحٌ لِلصَّبْرِ عَلَى التَّبْلِيعِ الْمَشْرُوعْ
وَيَسْتَمِعُ الْجِنُّ الذِّكْرَ بِكُلِّ خُشُوعْ
وَيَقُومُ الْمُزَّمِّلُ اللَّيْلَ بِتِلاوَةِ الْخُشُوعْ
وَيُنَادِي الْمُدَّثِّرُ لِلإنْذَارِ الْمَرْفُوعْ
وَتُثْبِتُ الْقِيَامَةُ خَلْقَ الْبَنَانِ الْمَبْدُوعْ
وَيَصِفُ الإِنْسَانُ نَعِيمَ الأَبْرَارِ الْمَسْمُوعْ
وَتُحَذِّرُ الْمُرْسَلَاتُ الْمُكَذِّبَ الْمَوْجُوعْ
وَيَتَسَاءَلُ النَّبَأُ عَنِ الْخَبَرِ الْمَفْزُوعْ
وَتَنْزِعُ النَّازِعَاتُ أَرْوَاحَ النَّاسِ فِي الْمَجْمُوعْ
وَيُعَاتِبُ عَبَسَ بِرِقَّةٍ لإِكْرَامِ الْمَخْشُوعْ
وَتَطْوِي التَّكْوِيرُ الشَّمْسَ عِنْدَ الْمُطْلُوعْ
وَتُنْقَطُ الانْفِطَارُ الصُّحُفُ فِي الْحَفْظِ الْمَمْسُوعْ
وَيَتَوَعَّدُ الْمُطَفِّفُونَ أَهْلَ الْوَزْنِ الْمَضْيُوعْ
وَتَنْشَقُّ الانْشِقَاقُ لِكِتَابِ الْعَبْدِ الْمَوْدُوعْ
وَتَرْوِي الْبُرُوجُ ثَبَاتَ الأُخْدُودِ الْمَشْرُوعْ
وَيَحْرُسُ الطَّارِقُ النَّجْمَ الثَّاقِبَ الْمَبْدُوعْ
وَيُسَبِّحُ الأَعْلَى بِتَزْكِيَةِ النَّفْسِ وَالْخُشُوعْ
وَتُعْلِنُ الْغَاشِيَةُ أَهْوَالَ المَوْقِفِ وَالْمَطْلُوعْ
وَيُقْسِمُ الْفَجْرُ بِاللَّيَالِي العَشْرِ لِـالْمَخْشُوعْ
وَيَحُثُّ الْبَلَدُ عَلَى اقْتِحَامِ الْخَيْرِ الْمُشَجُّوعْ
وَتُزَكِّي الشَّمْسُ النَّفْسَ عَنِ الفُجُورِ الْمَفْجُوعْ
وَيُمَيِّزُ اللَّيْلُ سَعْيَ العِبَادِ مِنَ الْمَرُوعْ
وَيُبَشِّرُ الضُّحَى بِرِعَايَةِ النُّورِ الْمَشْرُوعْ
وَيَشْرَحُ الشَّرْحُ صَدْرَ النَّبِيِّ الْمَوْسُوعْ
وَيَخْلُقُ التِّينُ الإنْسَانَ بِتَقْوِيمٍ مَبْدُوعْ
وَيَبْدَأُ العَلَقُ الوَحْيَ بِالْقِرَاءَةِ وَالشُّرُوعْ
وَتُنْزِلُ الْقَدْرُ الرُّوحَ فِي اللَّيْلِ الْمَرْفُوعْ
وَتُوَضِّحُ الْبَيِّنَةُ الْحَقَّ مَعَ التَّشْرُوعْ
وَتُخْرِجُ الزَّلْزَلَةُ الأَثْقَالَ فِي الْحَشْرِ الْمَجْمُوعْ
وَتُقْسِمُ العَادِيَاتُ بِالْخَيْلِ فِي الْمَعْتْرُوعْ
وَتَزِنُ الْقَارِعَةُ الأَعْمَالَ بِمِيزَانٍ مَرْفُوعْ
وَيُنْذِرُ التَّكَاثُرُ الغَفْلَةَ حَتَّى القَبْرِ الْمَفْجُوعْ
وَيَحْصُرُ العَصْرُ الخُسْرَانَ إِلاّ لِـالْمَطْبُوعْ
وَيَتَوَعَّدُ الْهُمَزَةُ أَهْلَ الطَّعْنِ الْمَفْزُوعْ
وَيُهْلِكُ الْفِيلُ كَيْدَ الأَبَاطِلِ الْمَفْجُوعْ
وَتَذْكُرُ قُرَيْشٌ نِعَمَ الأَمْنِ لِـالْمَسْمُوعْ
وَيَذُمُّ الْمَاعُونُ مَانِعَ الزَّكَاةِ الْمَرْجُوعْ
وَيَمْنَحُ الْكَوْثَرُ الْعَطَاءَ الأَبَدِيَّ الْمَمْنُوحْ
وَتُعْلِنُ الْكَافِرُونَ بَرَاءَةً مِنَ الْمَمْنُوعْ
وَيُبَشِّرُ النَّصْرُ بِالْفَتْحِ مَعَ الْخُشُوعْ
وَيَقْضِي الْمَسَدُ عَلَى كَيْدِ النَّارِ الْمَفْزُوعْ
وَيُوحِّدُ الإِخْلَاصُ الإِلَهَ الأَحَدَ الْمَبْدُوعْ
وَتَعُوذُ الْفَلَقُ مِنْ شَرِّ الظَّلامِ وَالْمَطْلُوعْ
وَتَكْمُلُ النَّاسُ بِالْحِمَايَةِ مِنْ وَسْوَاسِ الْمَتْبُوعْ
كتابة
بقلمي د. حسين موسى
كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني
مراجع متعددة #مجتمع #مجتمع
9