فأشدُّ من موتِ الحبيب غِيابهُ
وَمُتيَّمٍ قَطَعَ النَّوى أخَبَارَهْ
عَينَاهُ تختزلُ الكلامَ وقلبُهُ
قَلِقٌ .. كعادتهِ يشدُّ إزَارَهْ
وصِغَارُهُ لا ينطقونَ عنِ الهوى
شَيئًا ..
ويعجزُ أنْ يَضُمَّ صِغَارَهْ
يتسلّلونَ إلى رغيفِ الخُبْزِ عَبْرَ
يديهِ يَقتَاتونَ كُلَّ عِبارَةْ
8