غناء البيد
سريعٌ ظلُّ مـن وقفوا على الأطلال وانصـرفوا
تــغــنّـوا دونما شدوٍ فما باحوا ولا اعتـرفــوا
يـظـلُّ الشعـرُ ميراثا وما يــروي لـنـا السلفُ
فرقصُ الرملِ هَفْهافٌ و خـدُ الـبيدِ يَـرتـجـفُ
حـيـارى والغنا ماضٍ. بلحنٍ خانــهُ الــتـرفُ
ثُمـالى ليلُنا ثــلــــجٌ و ضوءُ النجـمِ يُرتشفُ
تشِفُّ الريـحُ خيمَتَنا ويغلبُ خوفَنا الشغفُ
نُجاري عصفَ رحلتِنا و قــد يغتالُنا الـصلفُ
يئنُ الحرفُ من وجعٍ ولكن لـيـس يـعـتـرفُ
فـمن للشعر يعزفــهُ وعزفُ الليلِ مـحـترفُ
لـعـلَّ الــبحر يدعونا و يعلنُ عُرسَهُ الصَدَفُ
#مطلق_المرزوقي
5