شواطئ بلا بحار
شواطئ بلا بحار
==========
أتينا إلى الدنيا حفاة لا نلوي على شيء، عراة لا نملك من حطام الدنيا شيء، وتبدأ رحلة الحياة الطويلة التي لا تنتهي بالموت، وأحدنا يكتسب المهارة تلو المهارة للوصول إلى الهدف المنشود الذي يرسمه كل منا وفق ما تقتضيه مصلحته، أليس حري بنا أن نعمل جاهدين على تحريك ( العقل ) هذا الجزء الأساس الذي هو روح ( الإنسان ) فينا، وكيانه المعبر عن الإنسانية والذي إذا ما أشغلناه بالمقتضيات المرسومة له ــ وفق السنن الإلهية، والذي به ميز الله تعالى البشرية عن سائر المخلوقات ــ حقق المراد فمن هنا كان لابد من الغوص وبالإتجاه الصحيح للوصول إلى شاطئ ( الفكر ) كي ما يسهل لنا تحقيق الغاية المرجوة والمرسومة التي أراد الله لنا تحقيقها .
ــــــــــــــــــــــــ
يونس المعربوني
9