علّقتُ في طيّارةٍ ورقيّةٍ قلبي، وعفتُ الخيطَ للإفلاتِ متواطئَ الطفلِ الذي في داخلي معَ غيمةٍ شرقيةِ الجيناتِ متحفّيَ الجفنينِ أمشي في الرؤى أرتادُ اًحلاماً بلونِ لُغاتي