ثمَّ إنَّهُ تأمَّلني طويلًا، وفكَّر وقدَّر... ثمَّ عاد وتفحَّصني من رأسي حتى أخمص قدمي.... ثم سألني متعجِّبًا: هل أنتَ شاعر؟ فأجبتُه على الفور: كلا، أنا طوبرجي.