مقطع من : ( نصوص من ذاكرة الماء)
له في الصَبْرِ نافذةٌ وبابُ
ينامُ على مَواجِعهِ السِّحَابُ
غنيٌّ يستعيذُ الفقرُ منهُ
ثلاثاً ..كُلّ ثروتهِ كِتَابُ
لهُ في كُلِّ أُمْنِيَةٍ حُضورٌ
خُرافيٌّ يُحَاصِرُهُ الغِيَابُ
بقافيتين.. إلّا....ظل يَدْعُوْ
مَجَانينَ الِّرياحِ فَمَا اسْتَجَابُواْ
يُصَافِحُ سِدْرَة النَّجَوَىٰ غَريباً
غَريباً..لم يَذُقْه الاغترابُ
كأن الوقتَ في عينيهِ نهرٌ
من الصلوات تكتبه القبابُ
ٰ بملءِ اليَاءِ كم نادىٰ فغنّى
على كَتِفِ السؤالاتِ
العِتَابُ..!!
يُفَتِشُ في المَجَرةِ عنْ بِلادٍ
من النَّغَمِ الكَثِيرِ.... متى الِإيابُ؟!
وَيَشْرَحُ ما تَيَسَرَ من مَرَايا
حُقولِ الشمسِ إن ظَمِىءَ الجَوَابُ
وَيَعْصِرُ مِهجةَ المعنى رَبيعَاً
سَمَاوِيِّاً لِمَنْ باليأسِ ذابواْ
لأمنيةٍ بِلا سقفٍ
تهَاوَتْ
قُبَيلِ البِدءِ
يَمْضَغُها سَرَابُ
لأغنيةٍ بِأَعْلَىٰ الليلِ طَارَتْ
فعَم الليلَ شَكٌّ وارتيَابُ
لوادٍ غير ذي شِعرٍ ..لقلبٍ
تَصَحَرَ في مَعَانيهِ الشَبَابُ
لعصفورٍ بلا هَدفٍ، لِصَوْتٍ
بِدُوْنِ صَدَىً.. يُبَلِلُهُ انتحَابُ
أحمد النظامي #مجتمع #مجالس_مجتمع #لآلئ_اليوم #مقهى_الخزامى #أوراق

15