سؤال على عتبة الباب
واحد من الفوج سألني الأسبوع اللي فات: ليش نضيّع وقتنا بحكي عن ناس راحوا من زمان؟ ما زعلت منه، بس وقفت عند الباب شوي وما عرفت شو أرد عليه بسرعة.
قلتله إنه السؤال نفسه كنت أسمعه وأنا طالب، وما كنت أفهم شو الفايدة من حفظ الأسماء والتواريخ. بعد عشرين سنة بالمهنة صرت أشوف الشي بشكل ثاني، الناس اللي كانوا يمشوا من هون كانوا يتعبوا ويضحكوا ويتخانقوا على أشياء صغيرة زيّ ما بنتخانق نحنا.
ما بعرف إذا قنعته. يا سلام لو قعد معي بكرا الصبح يسمع الباقي.
تنبيه: هذه رواية مبسّطة بصيغة حكاية، والتفاصيل الصغيرة متخيَّلة. للتحقق، راجع المصادر التاريخية الموثوقة.
#تاريخ
5