.....حِبْرٌ لَا يَغِيبُ.....
تَصُبُّ الْعُيُون دموعاً مِنْ ضِيَا
عِندما الشّمسُ تَوارت بالمدى
وَرَسا الْعَقلُ في شاطئِ الهوى
بعدما تاهَ وبالخوفِ ارتدى
هدوءَ الغروبِ بدا صامتَاً
وفي عمقِ نفسي اليأسُ ابتدى
همسَ البحرُ لِروحي قائلاً:
حبرُنا باقٍ وإِن غابَ الصَّدى
#سوسن_عبد_الحميد #مجتمع #لآلئ_اليوم

20