ورأى...
...مِمّا أغواهُ ورنّحَهُ
بَرْقّ في الأفْقِ بَدا
خَلْبُهْ...*
مَدّ أكفَّ رؤاهُ لِيُسْلُبَ
والسالبُ مَن يُمْكِنُ
سَلْبُهْ...!
يحضُرُ لشهودٍ
و غيابٌ مجلوبٌ
مُكْتَمِلٌ جَلْبُهْ!
هَمْهَمَتِ الروحُ بشارِعِهِ
وعوى كَلْبُهْ...
خشبٌ وجذوعٌ في الرؤيا...
هربَ الضوءُ ويُخْشى
صَلْبُهْ...
الرائي التائهُ مِنْ بَدْءٍ
أغمضَ عينيهِ على عَتْمٍ
فرأى قلبُهْ...!
-----------
*خَلَبَ عَقْلَهُ : سَلَبَهُ إِيَّاهُ، فَتَنَهُ
• **هَمْهَمَ الرَّجُلُ : تَكَلَّمَ كَلاَماً خَفِيّاً يُسْمَعُ وَلا يُفْهَمُ مَغْزَاهُ
#أحمد_ع_الخالدي
37