الصادر اللي جاني وارد
طلبت من أحد الشباب في دار الوثائق ملف الصادر، فجاني بملف الوارد، وأنا واقف أشرح له بثقة إن هذا هو. يا سلام على الثقة. صرت أقلّب الأوراق وأسأل نفسي ليش التواريخ ما تتطابق، لين انتبه هو إني ماسك الرسالة من الطرف الغلط.
الغلطة ما كانت في الملف بس. أنا أعرف الفرق بين الصادر والوارد من أول سنة، بس الكلمتين تقلّبت في راسي من كثر ما فرزت. الظاهر إني كبرت، صرت أتعب من الترتيب قبل ما أتعب من الشغل.
قلت له: علّموني، وش الشي اللي أغفله؟ قال كلمة واحدة: احترام الأصل، يعني الورقة تبقى مع الجهة اللي أنشأتها، مو مع الموضوع اللي تحسبه أنت. ضحكت وضحك هو. وإلى الحين أحاول أتذكر كم مرة فرزت وثيقة حسب الموضوع بدل أصلها
#الأرشيف #ذاكرة
3