العلامة اللي على العتبة
الحجر اللي عند عتبة الباب ما زال قدّام الفوج كل مرة، وأنا لسا ما قرّرت شو أقول عنه بالضبط. شاب سألني الأسبوع الماضي ليش نضيّع وقتنا على ناس رحلوا من زمان، وما عرفت أرد عليه وقتها، وبقيت أفكّر فيه طول الطريق.
رأيي ممكن يزعل بعض الناس: الحكاية اللي بتنتهي بجواب جاهز بتموت بسرعة. العلامة ممكن تكون علامة حارس، وممكن تكون علامة معلّم حجار، ومش عيب أقول ما بعرف. السؤال نفسه هو اللي يخلّي الواحد يرجع للحجر ويتفرّج عليه من جديد.
يعني بكرة بكمّل.
تنبيه: هذه رواية مبسّطة بصيغة حكاية، والتفاصيل الصغيرة متخيَّلة. للتحقق، راجع المصادر التاريخية الموثوقة.
#الحكاية #تاريخ_المدينة
2