لا لأميرها
لم ألعنِ الحربَ، الحروبُ قضايا
فاختر بربِّكَ لاعنين سوايَ
الحربُ مئزرُنا القديمُ نلفّه
ونحوم بين الناسِ نقرضُ رايا
ونهشُّ للوطن الذي في عجزنا
بلغ السماءَ ونحنُ بعدُ عرايا
أأقول لا للحربِ أم لأميرها؟
أم للهيبِ الوغد فوق سمايَ؟
أم للذي نفخ الهواءَ وكيرُهُ
خلف البحار ونارُه مثوايا؟
لا أمّ للماشين فوق جماجمِ ال
أطفالِ يرتقبون ظلّ ولاية..
لا أمّ للعبثِ الذي يجتاحنا
والموتُ أصبح في البلاد جباية
لا أمّ للوغدِ المدلّ بعبوة ال
بارود تبعث في المكان شظايا
لتنامَ في كنف المنيةّ طفلةٌ
كانت ستشعل بالمحبة نايا
لا أمّ لي لو قلتُ أنّ مدافع ال
جبناءِ تزأرُ باسم أيةِ راية
إلا العمالة والصغار وحفنة
من خارماتِ النُّبْلِ يا مولايا
الحربُ من جبل الأسى هي أوجُه
والأوجُ يعلو رغبةً و نوايا
الحربُ
ملمحُنا المشاكسُ قولُنا ال
مكرورُ أنّا ما الجناةُ، ضحايا.. #أوراق #مجالس_مجتمع

5