صناعة التفاهة
أصبح العالم اليوم رهينةً لمنظومةٍ تُهندس الوعي الجمعي بعناية، حيث تحل الشهرة المصطنعة والضجيج الرقمي محل الكفاءة والعمق المعرفي. في ظل هيمنة "اقتصاد الانتباه"، تسعى الشركات والمنصات إلى تعظيم الأرباح عبر الترويج للمحتوى السطحي، مما يؤدي إلى إقصاء العلماء والمثقفين وأصحاب الخبرة الحقيقية عن المشهد. هذه البيئة تكرّس نمطاً مشوهاً للقدوة، وتصنع رواتباً ونفوذاً لمن لا يقدمون سوى الفراغ. إن تحول التفاهة إلى نسق مقبول يهدد بتسطيح الأجيال القادمة، مما يستوجب وعياً نقدياً حاداً يعيد الاعتبار للجهد الحقيقي، ويحرس العقول من طوفان الاستهلاك السريع ومظاهر الزيف المتسيدة.
#المتابعون #لآلئ_اليوم
6