شوق أم احتراق
،,
هبّتْ رياحُ العشقِ
فأيقظتْ في الروحِ
اشتياقًا
تسوقُ القلبَ مأسورًا
فيرتوي من شهدِ
الهوى
كأنه ترياقٌ
تُسكِرُهُ المشاعرُ بين
سطورِ القصيدِ معتّقًا
حتى آخرِ قطرةٍ من المذاقِ
فكم هبَّ الحنينُ
فبعثرَ صبري
على ندى الأوراقِ
وأشعلَ بين الضلوعِ جوًى
ما غفا ليلي
ولا الأحداقُ
فما بالُ الأنفاسِ في لوعةٍ
لا تعرفُ إطراقًا؟
أهذي الأقدارُ تهفو بي
إذا النسيانُ دُثِّرَ بعناقٍ؟
فحسبي وصلًا
يسوقني إليكَ بلا
سَقَمِ الفراقِ
د. ريميتا علي
#ريميتــا_علي_جزائريـہ_وآفتخر 🇩🇿❤️
#المجتمع #مجتمع_عام #لآلئ_اليوم #شعر_مداد #نبض_المحابر #شعر

16