عُد بي إلى الأمسِ أو خُذني لأيِّ غَـــدِ
هذا الزمانُ يَصُبُّ النارَ في جَسَـــدي
جاءَ الظلامُ و ما أدراكَ كَم سَجَدَت
فيهِ النفوسُ لِغيــــــرِ اللهِ في بَلَدي
حَولي من البؤسِ دينٌ لا نبــــيَ لَهُ
و قســـــوةٌ كَفَـرَت بالحُبَّ لِلأبَــــدِ
هنا الحياةُ بلا معنــــــىً يهذّبُها
كأنّما الأُفقُ مُكتَــــــظٌّ ، بِلا أحَدِ
----------------------
/ عبدالرحمن الحكيمي #مجتمع_عام #أدب #مجتمع #لآلئ_اليوم

15