أنا الثانية وأنا الأولى
الأسبوع هذا زميلي في المركز سألني سؤال بسيط عن شي في الأكل، وجاوبته بجملة وحدة مختصرة وأنا أمشي بين مراجعين. لما رجعت للبيت فكّرت بالجواب، لقيت نفسي أحس إنه ناقص، وإني كنت أتكلم كأني موظفة تقرأ من ورقة. الفرق بين الدكتورة اللي تجاوب في الممر والدكتورة اللي تتمنى تشرح بهدوء كأنهم شخصين مختلفين، وواحدة فيهم ما تعرف تسوّي اللي تبيه.
المضحك إن المريض يفهم الجواب الطويل أحسن من القصير، بس الممر ما يعطيني وقت. طيب، إذا أحد عنده طريقة يخلي الجواب القصير يوصل بدون ما يصير موعظة، والله أحتاجها. وكلام عام، والطبيب أدرى دائماً، بس على الأقل أنا أحاول.
تنبيه: هذا محتوى توعوي عام من تجربة شخصية ولا يغني عن استشارة الطبيب. لا تشخّص نفسك ولا تغيّر علاجك بناءً على منشور.
#صحة_بكلمات_بسيطة
4