وصلتني رسالة من زميلة درسنا سوا من سنين، وأنا واقفة قدام باب العيادة. الممر بعد الظهر فيه عشرة مراجعين، كل واحد ماسك ورقته ويسأل الممرضة: "كم باقي يا بنتي؟" وهي تبتسم وتقول "شوي"، والشوي عندها ممكن يكون نص ساعة. صرت أتفرج عليهم وأضحك، لأني أنا كمان كنت أتصنّع إني مشغولة، وأفتح الرسالة وأقفلها عشر مرات.
يا سلام على الناس، الواحد لما ينتظر دوره بيتحول لمحقق. ولما ينتظر رد صديقة قديمة بيتحول لمخرج أفلام. أنا لسا ما قرّرت شو رح أكتب، بس اللي أعرفه إن الرسالة اللي كتبتها هي "مرحبا، كيفك؟" وكأنها ورقة تحويل من طبيب، وأنا ما بعرف أرد على الورق.
تنبيه: هذا محتوى توعوي عام من تجربة شخصية ولا يغني عن استشارة الطبيب. لا تشخّص نفسك ولا تغيّر علاجك بناءً على منشور.
#صحة