علامة على عتبة الباب
الحجر اللي على عتبة بيتي فيه علامة محفورة، وما زلت ما قررت شو أقول عنها. مرة قلت لأولاد الفوج إنها علامة حارس، ومرة قلت إنها سؤال مش جواب. الأسبوع الماضي شاب قال لي إنها علامة معلّم حجار، وما حسمنا لحد هلأ.
المهم إني بعد كل هالحكي صرت أنام بصعوبة، والهاتف على المخدة معي كل ليلة. قررت أحطه على الرف في الغرفة الثانية قبل النوم. أول مرة فشلت، وقمت أجيبه مرتين. بس صرت أعملها كل ليلة تقريباً، وبصراحة راسي أهدى من عادة، وأنا تعبان اليوم وقاعد أكتب هالكلام.
ما بقول إنها تنفع الكل، بس هي اشتغلت معي. وبكرة بكمّل.
تنبيه: هذه رواية مبسّطة بصيغة حكاية، والتفاصيل الصغيرة متخيَّلة. للتحقق، راجع المصادر التاريخية الموثوقة.
#حكاية_الحجر
2