لم أنشأ في بيئة أدبية.كلٌ معالمي مستنقعات وسِباخ وبقايا مدٌ وجزر، يجف كلما ركدٌت الدوائر المائية؛يجف كما تجف الذكريات في رأسي.وبقايا حروبٍ خضتها وحدي تحت غرفٍ من شراشف ووسائد.بعضها إنتصرت فيها؛وأكثرها هزائما. إلتهمتني فيها الذئاب حيث إعتاد الاهل عوٌاءات قلبي: "ذئب-ذئب" كان يعوي قلبي الصغير ولم يلحقوني بالمعاول.كان يعوي على كل شاةٌ إستبدٌ بها العطش.
القصص والروايات والكتب ؛كانت كفيلة بأن تمثل عضدٌي وتشدٌ أزري.
لم يكن لي أبدا في وقت من الأوقات ما يمكن تسميته بالأب الروحي؛لم تستمٌِت من أجلي عاشقة تسند ظهري؛ لم تلدني أمي تحت نخلة.
ليس لي حكمة الفلاسفة ولا تقوٌى الوعاظٌ ولا شك "ديكارت" ولا قلم "تولستوي" ولا حتى صباحات "كافكا"
لم اتأثر بعبثية "البار كامي" لكني سجنت في روايات "جاريال قْارسيا ماركز " وعشقت جدٌا "ياطر- حنى مينة" ولا يمكنني ان اتجاهل "المنفلوطي" وسدٌ "المسعدي" وانت ايضا يا "جورج زيدان" وإقرارا اعترف بالجهبذ "ديتو يفسكي"
في منتهى إغترابي لم يتجلى لي ملاكا ينير لي الدرب.
ولست دٌعيا لالقب نفسي بنبي الادب المجهولمع ان شياطين حروفي توعزٌ لي ان افعل¡¡..
أنا لست ذا شأن ولن أكون ذا شأن،ولا أستطيع أن أكون آصلا ذا شأن..عدا ذلك،أحمل في نفسي كل هموم الحياة...وانصبني حارسا من حرٌاس الادب والثقافة والفكر ..!
✍..إياد_علي

218