رؤى...
أطلالُهُ
-ذاتُ الرياحِ الهوجِ في جَنَباتها-
مهجورةٌ
معمورَةْ...
في البالِ قائمةٌ
وفي الورقِ الذي
ما زالَ يُخفي سَطْرَهُ
وأمورَهْ...
بالقربِ مربطُ خيلِهِ
وجوادُه إذْ طارَ بينَ عيونِهِ
لم يشتكيهِ ضُمورَهْ...!
له كأسُهُ أختُ الصدى*
في رحْلِهِ...
يسقي بها
أيامَهُ المخمورَةْ!
قَصواؤه** تلكَ الرؤى
بدموعهِ او صمتهِ
مغمورةْ...
هيَ كلّما دخلتْ مدائنَ صوتهِ في خاطِرٍ
أوصى الصحابَ:
تحَلّقوا
ودَعوا القِيادَ
فإنّها
مأمورَةْ...!!
----------------------------
*الصدى:العطش الشديد
**القصواء مؤنث الأقصى وهي البعيدة او الغاية البعيدة وهو اسم ناقة النبي عليه الصلاة والسلام التي دخل بها المدينة المنورة والتي بركت في موضع المسجد النبوي بعدما حاول الصحابة التسابق في أخذ خطام الناقة لاستضافة النبي.
113