قصة تستحق القراءة
أنا رجل لا يحب المسابقات، لكن هذه القصة للأستاذة مُنى الهزاع لفتت انتباهي؛ بها شيءٌ من سحر إيزابييل الليندي. وما شدني لأواصل القراءة جملة قد تبدو بسيطة، ولكنها تدل على موهبة قصصية: (نسيت أن أخبركم).
حين يعيش الكاتب قصته وهو متشوق ليعرف ماذا سيحدث، مثله مثل القارئ! فالكاتب يعيش مع شخوصه؛ يحبهم، يكرههم، يصالح بينهم، أو يكتفي بالمشاهدة.
ما أردت قوله: هذه القصة أعجبتني، وأدعوكم أن تصوتوا لها."

10