كيف يغير الأدب مصيرنا
كيف يغير الأدب مصيرنا؟ 🔥
إن لم نكتسب بالأدب مالًا اكتسبنا به جمالا.
هل تساءلت يوماً لماذا نلوذ بقراءة قصيدة أو كتابتها كلما ضاقت بنا الدنيا؟ أو لماذا نفتش في صفحات رواية عميقة يسرقنا أحد فصولها ليعيدنا إلى تفصيل يشبهنا؟
الأمر ليس مجرد تزجية وقت أو تسلية، بل هو غريزة إنسانية أصيلة؛ فالأدب ليس ترفاً فكرياً، بل الملاذ الأخير لهويتنا.
والتاريخ يشهد أن الكلمة تملك سلطة تفوق السلاح؛ ويكفي أن نستحضر قصيدة "البردة" لكعب بن زهير، التي بدلت مصيره ورفعته إلى أرفع المصاف.
وهنا تكمن معجزة الشعر؛ إنه يختصر تجربة عمر كامل، بآلامه وآماله، في شطرين فقط، ليهز أعماقك ويعيد ترتيب فوضى مشاعرك في ثوانٍ.
في الزمن ما قبل منصات التواصل، برزت حكمة قديمة تقول: "على الإنسان أن يقرأ كل يوم عموداً في جريدة ليبقى العقل نشطاً وخلاياه حية"، والأدب هو ذلك العمود الفقري لوعينا.
ففي المرة القادمة التي تتغنى فيها ببيت شعر أو تخطه ريشتك، تذكر.. أنك لا تقرأ أو تكتب مجرد كلمات، بل إن هناك أرواحاً من الناس هي أنت، أو من هم يشبهونك تماماً.
.....
@المتابعون .
47