سخاء
إِذَا مَا النَّاسُ تَسْأَلُ عَنْ سَخِيٍّ
فَنِعْمَ الكَفُّ كَفُّ أَبِي جَوَادِ
فَمَا خَابَ الَّذِي يَرْجُوهُ يَوْماً
وَلَا ارْتَدَّتْ خَطَاهُ عَنِ السَّدَادِ
وَمِقْدَامٌ إِذَا مَا الْخَوْفُ نَادَى
يُزِيحُ الْهَمَّ فِي يَوْمِ الْعِنَادِ
حَوَى الْعَلْيَاءَ مِنْ كَرَمٍ وَعِزٍّ
كَمَا انْقَادَ الضِّيَاءُ إِلَى الْبِلَادِ
تَسِيرُ لَهُ الْمَعَالِي حَيْثُ يَسْرِي
وَتَنْهَلُ مِنْ مَنَابِعِهِ الْأَيَادِي
فَلَوْ جُمِعَتْ صِفَاتُ الْخَيْرِ يَوْماً
لَكَانَ لَهَا بِمَجْدِهِ خَيْرُ هَادِي.
الشاعر: يحيى عبدالله الغزالي
4