متى نرتاح؟
"متى نرتاح من وجع الضمير"
ومن همّ تنامى في الصدورِ
متى نرتاح من قلبٍ شقيٍّ
وروحٍ والدّموعِ مع الشعورِ
ونرنو حالمين إلى حياة
يفيض نقاؤها بين السطور
إلى طفلٍ خليّ البال يحيا
بلا همٍّ.. يغنّي كالطّيور
متى نرتاح؟ والدّنـيا بـــلاء...
يُــوزَّعُ للـــغـــنـــيّ وللـفَــقــيــر
غداً نرتاح.. حيث الوقت يفنى
ونغفو هانئين على الحصير...
*ملاحظة: الشطر الأول من البيت الأول
للشاعر اليمني: عبده عمران
2