خيطٌ أوّلٌ وأخير...
أسمعُ ما يمكنُ أنْ يُرْوى...
وامْتَدّتْ آهاتي سَرْوا
أفرِدُ آخِرَ ما يتبّقى...
أطوي الروحَ إذا ما تُطوى...
أكملُ والأصحابَ حنيني
مَن يُغوي العمرَ ومن يهوى...
أمُعِنُ في سهوي وشرودي
قد أكملتُ حضوري سهوا
هل تُركَتْ في الوقتِ سنابلُ
أمْ قد صارَ غُثاءً أحوى...؟
وسوسَ لي يا صَحْبُ ضميرٌ
أغواهُ الشوقُ بما أغوى
وهززتُ جذوعاً مِن تعبٍ
ما اسّاقَطَ مَنٌّ أو سلوى!
ما ذقتُ مِنَ السلّةِ إلا
مُرّاً قد غُلِّف بالحلوى...
مثلَ تشابُهِ أوجهِ فرَحٍ
بوجوهِ الأيامِ-البلوى
لا أشبهُ ما كنتُ تماماً
إلا خيطَ الدمعِ الألوى....!
7