تعزية متأخرة
تَــطِــيْــرُ كُــــــلَّ أُمْــسِــيَــةْ
عَـلَـى جَـنَاحِ أُغـنيَةْ
مُـــــذَكِّـــــرَاتُ شَـــــاعِـــــرٍ
يَـظُنَّها لنْ تُؤْذِيَهْ
الــصَّــمْـتُ عَـــاجِــزٌ هُـــنَــا
وجـاهـزٌ لأَحـكِـيَهْ
تــبـجَّـحَـتْ بِــــهِ الُّــلـحُـونُ
لُـعبةً و أُلـهيَةْ
ومُـــضــحِــكٌ أنِـــيْــنُــهُ الَّـ
ـذِي يَــعُـضُّ أَيْـدِيَـهْ
أتِـــلْــكَ كُــحَّــةُ الــصَّــدَى؟
: بَـلَى كَـأنَّها هِـيَهْ
فَـــــــمٌ وبَـــاصِـــقٌ دَمًـــــا
يُـقَالُ : مَا لَهُ دِيَةْ
وشَــــــاعِــــــرٌ بــــأنَّــــنِـــيْ
عَـلَـى غِـرَارِ مَـعصِيَةْ
زَرَعــــتُـــنِـــي كَـــــزهْــــرةٍ
قَـطَفْتُنِي كَـأُمْنِيَةْ
ومَــــــا رَأَيْـــــتُ صَــاحِــبًـا
طَـلـبتُهُ لأُفْـتِيَهْ
يَــــمُـــدُّ لِـــــــيْ فُـــــــؤادَهُ
يمدهُ فـأَلوِيَهْ
ألَا وشَــــاخَـــتِ الـــــــرُّؤى
تَـجَـانُسًا وتَـوْرِيَةْ
أَأَنْــــــــتَ ذَاكَ أَمْ أَنَــــــــا ؟
أمَـا أَرَاكَ يَـومِيَةْ؟
هَـــجِــيْــجُــنَــا مُــــعَـــقَّـــدٌ
يَـفُوقُ كُـلَّ أُحجِيَةْ
ولــــلــــهُـــوَانِ نَــــكْـــسَـــةٌ
وسَـقطَةٌ مُـدَوِّيَةْ
لِــــــمَ الــثُّــقُــوبُ دَائـــمًـــا
عَـلَى الـجَدارِ مُصغِيَةْ؟
ومَـــــــا الَّــــــذيْ نَــقُــولَــهُ
ولَـمْ نَسَلْ مُسَمِّيَهْ؟
وقَــــــد تَـــبُـــوحُ نَــسْــمَــةٌ
بِـمَا بِنَا فَنُبْدِيَهْ
وتَـــقـــشِــعــرُّ رِيُــــحُـــنَـــا
ونُـكفَهرُّ أَغْطِيَةْ
وتَــسْــمَـعُ الـــعِــرَاقُ كُـــــلَّ
أَنَّةٍ وسُوْرِيَةْ
مَــــنْ هَــــانَ قَـاتِـمًـا تَــهُـنْ
بِـهِ الحَيَاةُ تَعزِيَةْ
ومَــــنْ أَبَــــى، لَـــهُ الإبَـــاءُ
أَشْـمُسٌ مُـضَوْيَّةْ
