أيها الوغدُ الذي ما عاد يغدو
مُرَّ في بالي مرورَ الأكرمينَا
حدّنا الشوقُ بنارِ البعدِ طوقًا
والوصالُ اختارَ ألا يصطفينا
فامنحينا يا ليالي الغربِ طرفًا
من مغيبِ الشمسِ كي نغفو سنينا
2
أيها الوغدُ الذي ما عاد يغدو
مُرَّ في بالي مرورَ الأكرمينَا
حدّنا الشوقُ بنارِ البعدِ طوقًا
والوصالُ اختارَ ألا يصطفينا
فامنحينا يا ليالي الغربِ طرفًا
من مغيبِ الشمسِ كي نغفو سنينا