غثاء أحوى
غثاء أحوى كغثاء السيل يتقاذفون وجههم، كسراب بقيعة لا تسمن ولا تغني من جوع، يتحلقون السمر بأفواه تحتسي البهتان أكوابا من زقوم، يعتلون الكلم كشجرة من جان، أصلها في صلبهم وفرعها في أحاديثهم، كسرب لهيب فر من ثنايا أفئدة ترتدي المراوغة كثعلب يراوغ القطيع قبل أن ينقض عليها، من نطف الطغاة قد خلقوا، وما حديثهم سوى أساطير الأولين، وما وجوههم إلا إرث هرقل.
ونمرود عصر اعتلى السطوة، ألقى حديثه فإذا به شيطان يسعى في مجالس الكاذبين. #مجتمع
9

