سؤال أسأله نفسي كل يوم من سنين ، طال العهد ، اغبرّت دفاتري ، لا ضير، نفض الغبار عنها قد يجدي معها . أفكاري ! إن سألتم عنها ٫ كيف تُدَلّ طريقها لتنساب مع قلمي ؟ هي في غياهب جبّ معتم لا يرى للنور سبيلا .
أو ربّما قد رأيت خيطا رفيعا طرفه عندي ، بعيدا أين وحشة الظلام ، و طرف يلوح من السطح ، حيث النور هناك ، بيد أسماء تحاول سحبي ،
و هي خلّي و صحبي .
#مجتمع