
شاعرٌ يُلبسُ الحروفَ أثوابًا جديدة.

نِعَمُ الإلهِ كثيرةٌ وأجَلُّها
بَعثُ النبيِّ مُحمَّدٍ للنَّاسِ
ما إن رحلتَ ودمعي باتَ منهمرًا
حتى رجعتُ إلى الأوجاعِ أحييها
ليس العجيبُ بأنّ النارَ تحرقُني
إنّ العجيبَ بأنّي أرتمي فيها!
وتساقَطَت أوراقُ قلبيَ فجأةً
هل كنتَ تُخفي في يَديكَ خريفا؟
صلُّوا عليهِ وآلهِ وصحابهِ
تسقيكُمُ العسلَ الشهيَّ يداهُ
صلّى عليكَ اللّٰهُ ما شوقٌ هَمَى
للقاءِ روضِكَ في الحياةِ وسَلَّما
إنّ الصَّلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ
تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا
مُحمَّدٌ إنْ يَقُلْ شيئًا فَقد صَدَقا
مُحمَّدٌ مِثْلُهُ في الأرضِ ما خُلِقا
مَن ذا الذي أعطاكَ قلبًا آخَرًا
وعَلَيَّ بعدَ وِفَاقِنا قوّاكا
صلّى عليكَ اللّٰهُ ما شوقٌ هَمَى
للقاءِ روضِكَ في الحياةِ وسَلَّما
صلّى عليكَ العالمُونَ دُهُورَهم
يا بَدرُ ما سطَعَتْ نُجومٌ في السّما
عبدالله زمزم