جيم راءمعلق صوتينصفيديو·منذ 6 أشهرمتابعةإليهنص من أدب الرسائل للكاتبة الجزائرية ندى الروح بصوتي #جيم_راء1212 مشاهدة12
جيم راءمعلق صوتينصفيديو·منذ 6 أشهرمتابعةإحتراققصيدة للشاعر الجزائري سعيد بوشبورة بصوتي #جيم_راء161 تعليق14 مشاهدة161
جيم راءمعلق صوتينص·منذ 6 أشهرمتابعةعلى شرفة تطل على الحياة كانت السماء تمطر أملا و هما يرقصان رقصة العشق و يغنيان للفرح ، لا هو شعر بالبرد ولا هي احست بالبلل. #جيم_راء99 مشاهدة9
جيم راءمعلق صوتينصفيديو·منذ 6 أشهرمتابعةشوق وانتماءقصيدة رائعة للشاعر الفلسطيني نور شحادة بصوتي1414 مشاهدة14
جيم راءمعلق صوتينصفيديو·منذ 6 أشهرمتابعةهمسات الشوققصيدة رائعة للشاعرة الأردنية ايمان زيادة بصوتي و الفيديو من تصميمي ، أسعد بتعليقاتكم كي انشر المزيد من المحتوى الصوتي لكتاب من مختلف أنحاء الوطن العربي249 تعليق29 مشاهدة249عرض جميع التعليقات (9)
جيم راءمعلق صوتينص·منذ 6 أشهرمتابعةنافورة عطشى و قنديل منطفئنَافُورَةٌ عَطْشَى وَقِنْدِيلٌ مُنْطَفِئٌ عَلَى شَوْكِ الْمَحَبَّةِ يَسِيرُ نَزِيلُ سِجْنِ الْخَيْبَةِ مُثْقَلًا بِحُزْنِهِ، مُوغِلًا فِي ذَاكِرَةِ خَيْبَتِهِ، يَمُدُّ خُطُوَاتٍ وَهْنَى كَأَحْلَامِ الْمَحْكُومِ عَلَيْهِ بِالْوَأْدِ لِذَنْبٍ لَمْ يَقْتَرِفْهُ غَيْرَ مَجِيءٍ فِي الْوَقْتِ الْخَطَأِ... قَالَتْ لَهُ الْعَرَّافَةُ وَهِيَ تُقَلِّبُ كَفَّهُ وَتَنْظُرُ فِي خُطُوطِ وَجَعٍ مَرْسُومَةٍ عَلَى صَفْحَةِ يَدِهِ: مَا زِلْتَ بِعُمْرِ طِفْلٍ يَحْبُو إِلَى يُتْمِهِ، يَرْضَعُ مِنْ حُلْمَةِ الْقَدَرِ نَزِيفَ جُرْحٍ وَصَرْخَةَ أَلَمٍ وَعَتْمَةَ ضِيَاعٍ... أَعَادَتْ إِلَى الْكَفِّ أَصَابِعَ الْخَوْفِ وَتَمْتَمَتْ: كُنْ فَرِحًا مَنْ فَقَدَ الْفَرَحَ، وَعِشْ مَا تَبَقَّى لَكَ مِنَ الشَّوْقِ عَلَى صَفِيحِ الْحُلْمِ وَرَمْلِ الْأُمْنِيَّاتِ. وَالْتَقَيْنَا... فَرَأَيْتُكِ تَهْرُبِينَ مِنْ سِجْنِكِ وَمِنْ سَجَّانِكِ حَافِيَةً مِنَ الْخَوْفِ، مُمتَلِئَةً بِالتَّرَدُّدِ. تَجُرِّينَنِي إِلَى مَحَطَّاتِ جُنُونِكِ. تُدْهِشُنِي فُصُولُكِ الْمَاطِرَةُ... السَّاخِنَةُ... الْحَارِقَةُ...! مُتْعَبٌ يُلَاحِقُ مُتْعَبَةً، تُطَارِدُنَا طُيُورُ الْعُشِّ، وَيَرْبِضُ عَلَى قَلْبَيْنَا جَبَلٌ مِنَ الْخَيْبَةِ وَالْخُذْلَانِ... كُنْتُ قِنْدِيلًا فَقَدَ ضَوْءَهُ، وَكُنْتِ نَافُورَةً فَقَدَتْ مَاءَهَا... فَوَجَدْتُ فِيكِ الشُّعْلَةَ الَّتِي تُعِيدُ إِلَى مَصَابِيحِي وَهَجَهَا... فَهَلْ تَرَانِي أَسْتَطِيعُ أَنْ أُرَمِّمَ مَا انْكَسَرَ فِي حَوْضٍ شَقَّقَ الْإِهْمَالُ جُدْرَانَهُ؟ وَبِئْرٍ صَارَ مَاؤُهَا غَوْرًا، خَابَ مَنْ رَامَ مِنْهُ ارْتِوَاءً أَوْ طَلَبًا؟ وَالْتَقَيْنَا... حَدَّثْتُكِ عَنْ حَكَايَا الْبَحْرِ، وَعَنْ سُفُنٍ تَاهَتْ طَرِيقَهَا فِيهِ، وَعَنْ حَقِيبَةِ يَدٍ سَمِعَتْ حَدِيثَ صَمْتِنَا، وَأَحَسَّتْ لَهْفَةَ أَصَابِعِنَا عَلَى جِلْدِهَا الصَّاقِعِ، وَعَنْ مَحَطَّاتٍ اسْتَمَعَتْ لِحَدِيثِنَا وَانْهِيارِنَا. بِرَبِّكَ أَخْبِرِينِي، كَيْفَ تَتَغَيَّرِينَ بَيْنَ اللَّحْظَةِ وَالْأُخْرَى؟ فَمِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ تَعُودِينَ مُحَمَّلَةً بِشَظَايَا الضَّوْءِ، مَكْسُوَّةً بِالنُّورِ، تَخْتَرِقِينَ عَتْمَتِي، فَيَتَوَهَّجُ جَسَدِي، وَكَأَنَّكِ تُصْعِقِينَنِي بِذَلِكَ التَّيَّارِ الَّذِي يَنْتَشِلُنِي مِنْ عُمْرِ الِانْطِفَاءِ. تَحْمِلِينَنِي فِي هَوْدَجِ دَلَالِكِ إِلَى حَيْثُ تَغْرِسُ الْأَحْلَامُ شَتْلَاتٍ لَا مُسَمَّيَاتٍ لَهَا غَيْرُ لَهْفَةِ الْحُبِّ وَقِطَافِهِ... أَيَّةُ طِفْلَةٍ أَنْتِ؟ وَأَيَّةُ أُنْثَى يَانِعَةٍ مُشْتَهَاةٍ؟ تُرَى مَنْ عَلَّمَ أَنْفَاسَكِ، قَبْلَ بُلُوغِ الْعِشْقِ، أَنَّ التَّنْهِيدَةَ جَمْرٌ يُشْعِلُ حَصَادِي وَيَذْرُونِي سَنَابِلَ صَيْفٍ إِلَى سُفُوحِ أَمَانِيكِ؟ أَنْتِ الَّتِي طَهَّرَنِي حُبُّهَا مِنْ تَعَبِ الِانْتِظَارِ وَوَجَعِ التَّمَنِّي فِي زَمَنٍ لَمْ يَعُدْ لِلرُّؤَى مَنْ يَأْتِي بِتَأْوِيلٍ لَهَا. مُذْ بَعْثَرَنِي زِلْزَالُ حُضُورِكِ وَأَنَا أَتَنَفَّسُكِ عِطْرًا تُرَابِيًّا، وَأُلَامِسُ خَيْطَ النُّبُوءَةِ وَأَصِيحُ: صَدَقَتِ الْعَرَّافَةُ وَكَذَبَ أَبِي... يَا نَبِيَّةَ قَلْبِي! مُنْذُ كَمْ مِنْ سِنِينَ ضَيَاعِي وَأَنْتِ تَتَنَبَّئِينَ بِانْبِعَاثِي عَلَى يَدَيْكِ؟ وَكَأَنَّنِي بِحُبِّكِ قَدْ جَاوَزْتُ حُدُودَ الصَّبْرِ، وَشَرِبْتُ مَرَارَةَ قَدَرِي الْمَحْتُومِ... كَمْ بِتِّ تَقُضِّينَ مَضْجَعِي حِينَ تَتَهَادَيْنَ فِي أَعْمَاقِي كَمَوْجَةٍ هَارِبَةٍ... أُحَاوِلُ النَّجَاةَ مِنْكِ فَأَغْرَقُ فِيكِ أَكْثَرَ. #جيم_راء #تِيَارَتْعرض المزيد181 تعليق16 مشاهدة181
جيم راءمعلق صوتينص·منذ 6 أشهرمتابعةعضو جديدبدعوة من الشاعرة الأردنية إيمان زيادة يسعدني الانضمام إلى أسرة مجتمع متمنيا ان اكون عند حسن الظن بي . جعفر رابح كاتب و معلق صوتي الجزائر #شعر #قصيد287 تعليق29 مشاهدة287عرض جميع التعليقات (7)