بيت من قصيدة
مَنْ يُوقِفُ الْحَرْبَ يَا لَيْلَى وَقَدْ دُفِنَتْ
فِي هَذِهِ الْأَرْضِ أَحْلَامُ الْمَلَايِينِ؟
محمد الجعمي
مَنْ يَقْرَأُ الشِّعْرَ
عدن 31 يوليو 2026

محمد ناصر شيخ حسين الجعمي شاعر وأديب يمني مستشار بوزارة التربية والتعليم صدر له ديوان شعر بعنوان "على بعد حلم"صادر عن دار البشير لثقافة والعلوم بالقاهرة لديه مشروعه الشعري والقومي ،"قصائد في حب الدول العربية " ونال العديد من الجوائز والمشاركات التلفزيونية والإذاعية في الوطن العربي
مَنْ يُوقِفُ الْحَرْبَ يَا لَيْلَى وَقَدْ دُفِنَتْ
فِي هَذِهِ الْأَرْضِ أَحْلَامُ الْمَلَايِينِ؟
محمد الجعمي
مَنْ يَقْرَأُ الشِّعْرَ
عدن 31 يوليو 2026

تَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وانْوِ التُّقَى
فإنَّ
"لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى"
وَلا تَرْجُ غَيْرَ الَّذِي يُرتَجَى
إذَا طَالَ بِالمُدلجينَ النَّوَى
محمد الجعمي
سَتَنْتَهي ذاتَ يَوْمٍ رِحْلَةُ السَّفَرِ
فاخْتَرْ لِنَفْسِكَ ما تَرْجو مِنَ الأثَرِ
إنَّ اللَّبيبَ إذا مَسَّتْهُ ضائِقَةٌ
تَذَكَّرَ اللهَ واسْتَغْنى عَنِ البَشَرِ
أَنْبَتَ الشَّوْقُ فِي مَآقِيكَ زَهْرَا
وَالشَّذَا أَثْمَلَ الْعَشِيَّاتِ عِطْرَا
فِي سَمَاءٍ نُجُومُهَا لَا تُرَجَّى
كُنْتَ يَا أَجْمَلَ الْبِشَارَاتِ بَدْرَا
كَانَ قَلْبِي مُتَيَّمًا بِالْقَوَافِي
عَلَى غَفْلَةٍ مِنْ عُيُونِ الْمَجَازِ
وَحُزْنٍ تَضِجُّ بِهِ الْأَحْرُفُ
يُلَمْلِمُ تِشْرِينُ حُزْنَ الْبُيُوتِ
وَبُؤْسُ الْمَدَى نَحْوَهَا يَزْحَفُ
دَمِي وَرْدَةٌ فِي مِيَاهِ الْخَلِيجِ
أَشَاقَكَ اللَّيلُ أَمْ أَسْرَى بِكَ الشَّجَنُ
يَا غَائِبًا أَبْحَرَتْ مِنْ عُمْقِكَ السُّفُنُ
أَيْقَظْتَ شَجْوَ القَوَافِي مِنْ مَخَادِعِهَا
وَكُلَّمَا قُلْتَ تَغْفُو خَانَكَ الوَسَنُ
مَاذَا تَرَى فِي عُيُونِ اللَّيلِ تَسْأَلُهُ
كُتِبَت هذه القصيدة في 1 يناير 2021، بعد يومٍ من الحادث الأليم الذي استهدف مطار عدن الدولي لحظة وصول الحكومة، وفقدنا فيه أصدقاء وأبرياء كانوا في استقبال المسافرين.
واليوم، صباح 7 أكتوبر 2026، تكرر استهداف المطار بقصفٍ جديد، وسلّم الله، وكانت الخسائر مادية فقط دون خسائر بشرية.
القصيدة ليست توثيقاً سياسياً، بل هي وجعُ مدينةٍ تتكرر مآسيها، وحزنُ أصدقاء غابوا بلا ذنب، ودعوةٌ لأن يكون المطار والمدينة وكل المرافق المدنية بعيدة عن دائرة الصراع.
رحم الله من فقدناهم، وحفظ عدن وأهلها وكل أرجاء الوطن
عَدَنُ الآنَ