🪶تمجيد الله والثناء قبل الدُّعاء أرجى للإجابة ..
كان النبي ﷺ يستفتح دُعاءه بقول : اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك حق ووعدك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق اللهم لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أنبتُ وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررتُ وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت ..
فيا ربِّ، إلى مَن أشتكي وأنتَ العليمُ القادر؟ أم إلى مَن ألتجئ وأنتَ الكريمُ الساتر؟ أم بمن أستنصر وأنتَ الوليُّ الناصر؟ أم بمن أستغيث وأنتَ الوليُّ القاهر؟ أم مَن ذا الذي يجبر كسري وأنتَ للقلوبِ جابر؟ أم مَن ذا الذي يغفر ذنبي وأنتَ الرحيمُ الغافر؟! أنتَ العليمُ بالسرائر، الخبيرُ بالضمائر، المُطَّلِعُ على الخواطر.🤲🏻🤍
من أراد تعجيلَ النعم:
= فليكثر من (الاستغفار)؛ فإنه مفتاح الرزق ومزيل الهموم.
ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب». (رواه أبو داود والنسائي وغيرهما)
ومن أراد القوة في مواطن الضعف:
= فليلهج بـ(لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فهي كنز من كنوز الجنة تعيد التوازن للقلب.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له: «ألا أدُّلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله».
ومن أراد أن يزداد قُرباً من الله:
= فليكثر من (الصلاة على النبي ﷺ)؛ ففي كل صلاة عليه تتنزّل الرحمات وتحلُّ البركات.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَن صلى عليَّ واحدةً صلى الله عليه عشراً». (رواه مسلم).
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا