جمعتكم طيبة من عند الله مباركة
في بحر شعري يذوب الدر تبجيلا
والحوت ينطق لم نسمع له قيلا
كل الخلائق صلت وارتجت صلةً
تهدي الحبيب من التسليم إكليلا
هذي صلاتي وتسليمي أزفهما
في بحر شعري يذوب الدر تبجيلا
والحوت ينطق لم نسمع له قيلا
كل الخلائق صلت وارتجت صلةً
تهدي الحبيب من التسليم إكليلا
هذي صلاتي وتسليمي أزفهما
عندما توصد المسابقات أبوابها في وجه أصواتٍ خُلقت للتحليق، ينهض الموقف النبيل ليقول كلمته الفاصلة.
إلى الشاعر السوري النبيل (مصطفى الحلو) الذين رفض المشاركة في أمير الشعراء تضامنا مع زملائه المتأهلين من اليمن والجزائر الذين أُقصوا بدون وجه حق:
تحية إجلالٍ تليق بهامتك التي وقفت شامخةً، رافضةً الصعود إلى منبر "أمير الشعراء". لقد أثبتَّ أن إمارة الشعر تُنال بنبل المواقف قبل ألقاب المسابقات.
باسمي ونيابةً عن كل المتأهلين أهدي إليك هذه الأبيات:
وقفتَ كعهد النبل في مطلع السُّرى
لــيــلٌ وصــمتٌ وتــجوالٌ يــؤرقني
وألـــف ألـــف ســؤالٍ لا يــفارقني
وفــكرةٌ تــلو أخــرى لا تــنص على
شيءٍ سوى عارضٍ من غربة الوطنِ
يعاقر الذهن ذا اللاشيء منسرحا