أبعاد التكثيف الإيجابي وأثر الشحنات الموسيقية في اطروحة السالب اللغوي
الجزء الثاني: أبعاد التكثيف الإيجابي وأثر الشحنات الموسيقية في اطروحة "الصفر والسالب اللغوي" ل د. ريم سليمان الخش
في الجزء الأول تحدثتُ بالتفصيل عن الشحنة الموجبة (لغة الأنا الواعية) وعن الشحنة السالبة (لغة اللاشعور، الانزياح الشعري)
وعن هندسة الدهشة: حيث تنتج عن فارق الجهد بين الشحنة الموجبة والسالبة ,و وضعت #معادلة شعرية
:
{الدهشة الشعرية = الشحنة الموجبة (الأنا-المنطق) + الشحنة السالبة (اللاشعور-الانزياح)}
وأعطيت (مع التحليل) أمثلة عدة تدعم هذه الدراسة . لكنْ هناك أنواع أخرى للجمال
الشعري أودُ أنْ أقف عندها في هذا الجزء من الدراسة كي #لا أقع في #فخ التعميم و الشمولية القسرية التي قد تبتلع أشكالاً جمالية أخرى
لا تقوم بالضرورة على خرق المنطق أو المفارقة الصادمة.
لذلك سوف أقترحُ مصطلحاً آخر َ ألا وهو #شعرية "التكثيف الموجب"
ماهو شعرية التكثيف الموجب ؟:
إنّ التكثيف الموجب تعريفا يعني أن الجمال الشعري لا ينبع من خرق المنطق ( الشحنة السالبة)،
بل من "الاستقطاب الموجب" أو ما يُعرف في الفيزياء #بالتداخل البنّاء . والتكثيف الموجب أو التداخل البنّاء
يتجلى في مداخل عدة : -وهي مداخل -أشبعت دراسةً طوال تاريخ الشعر, لذا سأختصر فيها مااستطعت!
1. #التكثيف البصري و(الصور المبهرة):
فمثلا عندما يقول امرؤ القيس:
وَلَيْلٍ كَـمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ ... عَلَيَّ بِـأَنْوَاعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي
آلية التكثيف الموجب: الشاعر لا #يخترق قوانين الطبيعة أو يسبح في لاشعور سوريالي، بل يلتقط عنصرين من الواقع الحسي
(الليل المظلم المحيط، وموج البحر الطامي المتلاطم).
#التكثيف الموجب ينبع من مطابقة الثقل بالثقل؛ فالليل في طريق الشاعر ليس مجرد ظلام،
بل هو كائن متلاطم بالهموم كالموج. إنها ذروة "التكثيف" الذي يجمع بين الملاحظة الحسية الدقيقة والتعبير الوجداني
الفائق لإنتاج صورة شعرية باهرة.
2. (#التكثيف البصري #المركّب والطاقة الحركة)
كقول بشار بن برد:
«كَأَنَّ مُثارَ النَّقْعِ فَوْقَ رُؤوسِنا ... وَأَسْيافَنا لَيْلٌ تَهَاوى كَواكِبُه»
آلية الجمال الشعري تكمن في التكثيف الموجب:
بشار (الشاعر الأعمى الذي يبصر بقلبه!) وصف بحرفية بالغة الواقع الحسي لمعركة قتالية؛
فالغبار المتصاعد (النقع) يظلم المعركة كـ "الليل"، والأسياف اللامعة والمتساقطة تشبه "الكواكب والشهب المتهاوية".
التكثيف الطاقي: الشاعر لم #يخرق المنطق الفيزيائي،
بل الجمال يتجلى بالتكثيف المركّب للصورة البصرية الحركية (الهندسية)؛ حيث طابق بين هيئتين مركبتين
(غبار + أسياف لامعة حركياً = ليل مظلم + كواكب تتهاوى).
فنحن أمام : تجسيد مطلق للحركة والضوء والظلام، يمنح المتلقي ذهولاً بصرياً نابعاً من أقصى درجات الطاقة التعبيرية الموجبة.
.
3. #التكثيف الوجداني والأخلاقي (الواقعية الحتمية):
(النابعة الذبياني): «فَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي...»,
آلية التكثيف الموجب: هذه حكمة وجدانية مبنية على حتمية منطقية مطلقة.
الشاعر يقارن سلطة النعمان المحيطة والقاهرة بـ "الليل"؛
والليل قدر لا ينفك عن الأرض مهما ابتعد الإنسان هاربا منه في البراري.
الطاقة التعبيرية: الجمال هنا يتولد من الاستسلام الذكي للحقيقة الكونية؛ حيث وصلت الاستعارة التقريرية (الموجبة) إلى ذروة إقناعها وشجنها،
فتجاوزت مجرد الوصف لتصبح حقيقة وجودية يقرّ بها العقل والوجدان فوراً.
4. #التكثيف الوجداني والانزياح المشهدي المعظم في بيت لشاعرتنا هبة الله , صاحبة المقال
: «كأنك في التابوت والحشد مجهش ...صراط وقد جاشت إليه خلائقه».
البيت يقيم مقارنة مشهدية جليلة بين لحظة تشييع الميت (التابوت المرفوع وسط الحشد المجهش بالبكاء)
وبين "الصراط يوم القيامة" الذي تجيش وتزحف إليه الخلائق في حالة ذهول وخشوع كوني.
هذا التشبيه هو تسامٍ بالواقعة المادية التي تمثلت في (الجنازة) لتصبح حادثة أنطولوجية كبرى.
فالميت في تابوته ليس مجرد جسد محمول، بل هو "الصراط"،
والحشد الباكي حوله هو "الخلائق الشاخصة" يوم القيامة أمام مهابة الصراط واندفاعهم في العبور إليه.
النتيجة: تفريغ شجني هائل يرفع المشهد من حيز الجغرافيا الضيقة للجنازة إلى فضاء الحشر والخلود،
وهو ذروة التكثيف الوجداني الذي يلامس الذهول والرهبة الروحية.
5-#التكثيف الأخلاقي :
مكارم الأخلاق "كطاقة موجبة مكثفة":
وهو الحال في شعر المروءة والكرم والشجاعة (مثل شعر حاتم الطائي أو عنترة)؛
فالقيم الأخلاقية تمثل أعلى درجات الانضباط والتكثيف الإيجابي للوعي.
الشاعر العربي حين يفتخر بإقراء الضيف أو حماية الجار، يقدم "نموذجاً سامياً مألوفاً" ترتضيه الأمة.
وجمال القصائد في هذا الباب, لا ينبع من خرق للمألوف أو إحداث صدمة غير متوقعة (الشحنة السالبة)،
بل من تجسيد المثال الأخلاقي بجهد لغوي ونغمي مكثف يجعل الفضيلة تجري مجرى السحر الزلال
6-#الحكمة والتكثيف الوجداني:
الوصول باللغة التقريرية المنطقية إلى أقصى طاقاتها الاستدلالية
و أبيات كثيرة #للمتنبي العظيم مثالا على ذلك
: «إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ...فإنّ فساد الرأي أنْ تترددا»
: «إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ...وإنْ أنت أكرمت اللئيم تمرّدا»
وكتاب الشعر العربي يعجّ بأبيات في هذا الباب جميلة ورائعة.
.
7- #باب "التكثيف الرمزي والوجداني
كقول الشاعر العراقي يحيى الباذر
يانازلا بالغاضرية كوكبا...ياكبرياء الأرض قام وماانحنى
الشاعر هنا قد مارس عملية نزع للزمان والمكان الخاص ليرتقي بهما إلى المطلق:
فشعر المناسبات يقع أحيانا في المباشرة، إلا أن التكثيف الإيجابي حدث عندما انتقل الشاعر من المناسبة إلى القيمة:
فهو لا يصف البكاء أو الجراح، بل يركز على الفعل والانتصاب ("قام وما انحنى").
وهذا يلامس وجدان التوق الإنساني للحرية والكرامة، فيشعر القارئ -أياً كانت خلفيته- بهيبة الموقف وشموخه.
وبذلك أصبح أيقونة شعرية تُجسّد فكرة الكبرياء الإنساني والخلود.
8-#التكثيف الروائي
السرد الروائي والقصصي يعتمد بالدرجة الأولى على الطاقة الموجبة (تتابع زمني، منطق سببي، بناء شخصيات، وتماسك درامي).
ولأن الرواية تعدّ كبناء هندسي فهي تحتاج إلى الاستقرار التواصلي ( طاقة الصفر والموجب) حتى يبني القارئ عالماً متكاملاً في ذهنه,
ولو بُنيت الرواية بالمطلق على "الشحنات السالبة" (الانزياح، كسر المنطق، التفكك الزمني), لما أصبحت رواية!!، بل لتحولت إلى "قصيدة نثر ية"
أو "هلوسة سردية" يسهل التشتت فيها .
ومع ذلك، فقد تتواجد الشحنات السالبة في السرد!!
فحتى في الرواية المبنية على الطاقة الموجبة، غالباً ما يتطلب النفوذ إلى العبقرية الروائية لحظات فارقة تُسمى "ذروة التأزم"
أو "المفارقة الروائية" ، وهي تجليات موجزة للشحنة السالبة داخل الهيكل الموجب الكبير -الصرح القصصي
(مثل تحول غير متوقع في موقف الشخصية، أو انكشاف حقيقة تقلب رأساً على عقب, فهم القارئ للأحداث ).
.
وبناءً على ماتقدم, سأعمم "أطروحة السالب والموجب اللغوي" إلى "قانون التكثيف والخرق": وله ركيزتان
.
1.#الجمال البنائي المتناغم ( أو التكثيف الموجب): هو الجمال الأدبي الناتج عن تراكم وتكثيف الشحنات الإيجابية
(دقة الوصف، التماسك الزمني، الابتكار في العلاقات بين المألوفات). غايته الإقناع، الإمتاع، والانسجام العميق.
2.#الجمال الانزياحي (أو تفاعل الشحنات الموجبة-الوعي مع الشحنات السالبة-اللاشعور):
هو الجمال الناتج عن فارق الجهد بين المنطق (الموجب) واللاشعور (السالب).
غايته كسر أفق الانتظار وخلق "الدهشة". وقد شرحته بإسهاب في الجزء الأول .
بيد أنّ هذه الدراسة لا تتم إلا بالإنتقال من حدود "الدلالة والمعنى"
إلى حدود "الإيقاع والنغم!!"
.
فإنّ #الأثر الموسيقي الذي يطرب الأذن ويستحوذ على الذائقة دون النظر لعاطفة البيت الشعري أو عمق معناه, ليس مجرد هيكل خارجي للقصيدة الشعرية!،
بل هو #طاقة فيزيائية إنفعالية تؤثر مباشرة في الجهاز العصبي واللاوعي.
#الموسيقى ليست مجرد وعاء ينقل المعنى، بل هي تيار كهربائي مستقل: ولها نوعان:
آ- الموسيقى الموجبة: موسيقى الانضباط والاتزان الشكلي (تخاطب الوعي والتذوق الهندسي).
ب-الموسيقى السالبة: موسيقى النبرة المتوترة، أوالهمس أو الانفجار الصوتي (تتسلل إلى اللاشعور لتأسره دون إذن العقل).
ومزج موسيقى سالبة ساحرة مع معنى تقريري موجب هو إحدى #حيل الشعراء الكبار لإحداث "السحر الشعري الصافي".
هذا بحث آخر منفصل لثرائه ولولعي الشديدبالموسيقى الشعرية!!
وكنتُ قد أسهبتُ في الأمثلة المختارة مع تحليلها, ولكن سأكتفي اليوم بتقديم مثالين لاغير :
#المثال الأول :
قصيدة للشاعر الموسيقار عبد الرحمن حسن
أخيرًا وجدتُ لظلِّكَ ربّا
وضوءًا يُعرِّيهِ ذنبًا فذنبا
أخيرًا وجدتُ لخوفِكَ أمًّا
وشطًّا ويمًّا ونبضًا وقلبا
أخيرًا وجدتُ لحزنِكَ وقتًا
فلولاهُ ما أصبحَ الفقدُ رحبا
فقلْ هلْ وجدتَ لغيبِكَ أرضًا
تسمِّيكَ، أمْ لمْ تجدْ لكَ قُربى؟
وهلْ كانَ للرملِ حدسٌ قديمٌ
لتنبتَكَ الأرضُ في الغيبِ عُشبا؟
أخيرًا وجدتُ لنصِّكَ شكًّا
فهلْ أخطأَ الماءُ فيكَ وشبّا؟
وهلْ صارَ ضلعي لأنثاكَ بيتًا
أحنَّ ترابًا وأوجعَ عُتبى؟
فإنّي وجدتُ لطيشِكَ سقفًا
إلى المعجزاتِ يهمُّ ويأبى
وإنّي وجدتُ لكفِّكَ ريحًا
وأشرعةً للبعيدِ ووثبا
فهلّا وجدتَ لحلمي سماءً
أعودُ لها كلّما ازددتُ جدبا
وهلّا وجدتَ لظلّي رفيقًا
إذا ضِعتُ أو ضيَّعَ النصُّ دربا
فإنَّ البلادَ التي أنتَ منها
وفيها أضاعتْ بعينيكَ شعبا
وإنَّ الترابَ الذي تاهَ منّي
يفوقُ الترابَ الذي ظلَّ خصْبا
هذه القصيدة تُسجد بدقة #مفهوم " المغناطيسية والتخدير الموسيقي !!"
#فالسحر الطاغي فيها لا ينبع من المنطق الذهني للتراكيب، بل من شحنة إيقاعية انسيابية سالبة
تخترق الوعي وتسلبه قدرته على المحاكمة التقريرية.
اختيار جرس صلب لكنه مقترن مع ألف المد: (ربّا، ذنبا، قلبا، رحبا، قربى، عشبا). ثمّ الحرف
الصامت الشديد (الباء) يمنح البيت نبرة حسم ونبضاً كضربة القافية الحادة،
بينما امتداد الألف الطويلة يخلق صدىً ينساح في اللاشعور كرجع الصدى في وادٍ خالي.
ثمّ التدفق المتسارع والتلوين الصوتي (التناظر الصوتي الإيقاعي):
: «وشطًّا ويمًّا ونبضًا وقلبا»؛ أربع مفردات متلاحقة،
منونة بالنصب، تخلق مع معزوفة البحر متتالية نغمية صريحة تشبه نقرات إيقاعية
متسارعة تداعب اللاشعور مباشرة دون حاجتنا للوقوف عند المعجم! , ذلك لأن المعنى في القصيدة انسيابي واضح
يفسح المجال كاملاً لتسلل الشحنة الموسيقية السالبة, والتي استحوذت على العاطفة، وجعلت الذهن يستمتع "بالسيولة النغمية"
وبالتالي حصل التفريغ الجمالي, دون الاستغراق في المساءلة المنطقية للتراكيب.
المثال الثاني : للشاعرة هبة الله كاتبة المقال
.
إذا صبَّ اكتمالُ البدرِ نَخبَه
تَسَعَّرَ في دمي حتىٰ اشرَأبَّه
تفتَّقَ عن أديمِ القلبِ وحشٌ
ظلاميٌٌ علىٰ جوعٍ ورغبةْ
تُشقشِقُني انبلاجًا شاعريَّاً
مشاعرُ أصطليها مستتبة
وتُطلِقُ من مخاضِ الشعرِ فيضًا
خُرافيَّ التشوُّقِ للأحبة
فلا إنسٌ يُجاريني انفعالًا
ولا جنٌ يُطاولُني مَحبَّة
إذا ما الحبُّ أتلفَنا احتراقًا
يُصَيِّرُنا غمائمَ فهْيَ عَذبة
يُبلِّلُني اجتياحٌ كوثريٌّ
وتَعوي في دمي المَحمومِ ذِئبة
لِتَسريَ والهزيعَ على انسكابٍ
بقافيةٍ على الإفصاحِ صعبة
وما ألوي عنِ العشقِ انفكاكًا
وما أبغي سوىٰ شَفتَيْهِ وَجبة
شغوفًا بالفريسةِ أقتفيهِ
ووثبةُ مُهجتي في ألفِ وثبة
لأترُكَهُ صريعَ العشقِ مُدمَىً
وقد أكلَتْ شفاهُ الشعرِ لُبَّه
القصيدة تُعتبر نموذجا حيا "للشحنة السالبة الكلية!" أي القصيدة تقريبا بكاملها موسيقى مع رمزية المعاني, وصف لحالة لاشعورية شعرية:
"البدر" رمز موجب للجمال والرومانسية، لكن الشحنة السالبة المتجلاة في القصيد تحوله إلى "محرّض كوني"
يثير استعار الدم و التحول إلى "وحش ظلامي". اللاشعور ينسخ الرومانسية الهلامية صانعاً بؤرة توحش بدائية. ثمَّ
عملية "التشقشق" و"الاصطلاء" تحول العاطفة الشعرية من مجرد إحساس ناعم إلى عملية "ولادة قيصرية وتأجج ناري".
اولشحنة السالبة تتسيد عبر مفردات المخاض والتشوق الخرافي.
التلف والاحتراق (شحنات سالبة كلية) يتحولان بفعل الكيمياء الشعرية إلى "غمائم عذبة".
القوة الجمالية تنبع من قلب المفاهيم المدمرة إلى خصب وريّ.
ذروة السالب اللغوي: تجمع بين التطهير الكوثري وعواء الذئبة في الدم المحموم! الشاعرة
تعبر عن نفسها بـ «قافيةٍ على الإفصاحِ صعبة»؛ أي
قافية متوترة وخارقة.
فالموسيقى وهي الشاحن الأكبر للطاقة السالبة عبر الأدوات التالية:
(الباء المضمومة المشددة أو المهموسة «-بَـة / -بُـه»):
اختيار حرف الباء (صامت شديد انفجاري) مقترناً بالتاء المربوطة/الهاء: (نخبه، اشرأبه، رغبة، محبة، عذبة، ذئبة، صعبة، وجبة، وثبة، لُبّه).
الأثر النفسي: كل بيت ينتهي بـ "صدمة صوتية انفجارية" تشبه ضربة المطرقة أو القفزة المباغتة للوحش.
القافية غير انسيابية وغير هادئة، بل هي قافية متوترة مدمجة
بنبر ةحادة تُخاطب غرائز اللاشعور ويقطع أي استرخاء لدى القارئ المتلقي.
#خلاصة نرى أنَّ
الموسيقى الشاعرية قد تحول الأبيات البسيطة أو الرمزية إلى أيقونات سحرية.
.
#أكتفي بهذا القدر وقد يكون للدراسة جزء ثالث وقد لا يكون! تاركة التوسع بهذا البحث للمهتمين .
.
وأختم بقول سيد الرسل صلوات الله عليه: اعملوا فإنّ كل إنسان ميسرٌ لما خُلقَ له ...والحمد لله رب العالمين.

3 مشاهدة
