قال ابن عطاء: (إن لم تحسن ظنَّك به لأجل حسن وصفه، فحسِّن ظنَّك به لأجل معاملته معك، فهل عوَّدك إلا حسنًا، وهل أسدى إليك إلا مننًا)، وقال الصنعاني ما مضمونه: (يكون حسن الظن بتذكر سعة رحمة الله، وما أجراه الله على العبد في الدنيا من الألطاف والستر وغير ذلك).