المِدْحة النبويّة
تُخفي الهوى خشيةَ العُذّالِ والعَتَبِ
رُمْتَ ارتياحاً فخُضْتَ البحرَ ذا الَّلجَبِ
كم باحَ للصبِّ مِنْ سِرٍّ مَدامِعُه
ونَمَّ ظهرٌ عن الهجرانِ بالحَدَبِ
والنفسُ في طبعها للحسنِ عاشقةٌ
10 مشاهدة
طبيبٌ جرّاح وشاعرٌ سوري من حلفايا، محافظة حماة. أداوي بالمِبضع الأبدان، وبالقلم الوجدان. صدر لي ديوان «قواف على بحور الشام»
تُخفي الهوى خشيةَ العُذّالِ والعَتَبِ
رُمْتَ ارتياحاً فخُضْتَ البحرَ ذا الَّلجَبِ
كم باحَ للصبِّ مِنْ سِرٍّ مَدامِعُه
ونَمَّ ظهرٌ عن الهجرانِ بالحَدَبِ
والنفسُ في طبعها للحسنِ عاشقةٌ

بغيرِكِ لا يطيبُ هوى وعشقُ
فرفقاً بالقلوب أيا دمشق
إذا هبّ النسيم على رباها
أتى في ريّها للصبِّ نُطقُ
إذا ما زرتها تمسي أسيرًا
دع عنك لومي فما في الحبِّ إصغاءُ
إن تعشقِ العينُ فالآذانُ صمَّاءُ
لا تعذل الصبَّ لو رأيتَ دمعتَه
فالعذل نفخٌ له في النَّار إذكاءُ
لا تسأل الصبَّ كيف العين تأسره