ما بينَ شمسٍ تعصرُ الأيامَ من عِنَبِ الوجودْ
وتُريقُ في عَصَبِ التّرابِ حرارةَ المعنى،
لِيَصحوَ كُلُّ غافٍ في السُّباتْ..
وبينَ بَدرٍ،
يغزلُ العتماتِ من دمعِ السماءِ قصيدةً،



ما بينَ شمسٍ تعصرُ الأيامَ من عِنَبِ الوجودْ
وتُريقُ في عَصَبِ التّرابِ حرارةَ المعنى
لِيَصحوَ كُلُّ غافٍ في السُّباتْ..
وبينَ بَدرٍ...
يغزلُ العتماتِ من دمعِ السماءِ قصيدةً

أَصَخْرَةٌ هَذِهِ أَمْ أَنَّهَا كَبِدُ؟
يَغْتَالُهَا الْحُزْنُ وَالآلاَمُ وَالْكَمَدُ
فَاضَ الأَذَى جَارِفاً، حَتَّى بَكَتْ كَمَداً
مِنْهُ الْجِبَالُ، وَضَاقَ السَّهْلُ وَالنُّجُدُ
لَمْ يَبْقَ فِي وِحْشَةِ الْوِدْيَانِ مُتَّسَعٌ

أَصَخْرَةٌ هَذِهِ أَمْ أَنَّهَا كَبِدُ؟
يَغْتَالُهَا الْحُزْنُ وَالآلاَمُ وَالْكَمَدُ
فَاضَ الأَذَى جَارِفاً حَتَّى بَكَتْ كَمَداً
مِنْهُ الْجِبَالُ وَضَاقَ السَّهْلُ وَالنُّجُدُ
لَمْ يَبْقَ فِي وِحْشَةِ الْوِدْيَانِ مُتَّسَعٌ
